مكي بن حموش
2943
الهداية إلى بلوغ النهاية
أنفسكم « 1 » : فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ [ 13 ] ، أي : أن تخافوه في ترككم قتال عدوكم وعدوه ، الذي هو [ لا « 2 » ] يضر و [ لا ] ينفع . قال السدي : هموا بإخراجه وأخرجوه « 3 » . أَوَّلَ مَرَّةٍ ، وقف عند الأخفش « 4 » . وعند أبي حاتم « 5 » ، الوقف : أَ تَخْشَوْنَهُمْ « 6 » . قوله : قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ [ 14 ] ، الآية . والمعنى : قاتلوا هؤلاء الذين نقضوا العهد ، وأخرجوا الرسول ، فإنكم إن تقاتلوهم « 7 » : يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ ، أي : يقتلهم بأيديكم « 8 » ، وَيُخْزِهِمْ ، أي : يذلهم
--> - في الزاد 3 / 405 ، لمقاتل . وينظر : المحرر الوجيز 3 / 13 ، وتفسير القرطبي 8 / 55 ، وتفسير ابن كثير 2 / 339 . ( 1 ) جامع البيان 14 / 158 ، بلفظ : « أتخافونهم . . . فتتركوا قتالهم خوفا على أنفسكم منهم » . ( 2 ) زيادة يقتضيها السياق . ولعل في الكلام سقطا ، فسد المعنى فسادا بينا . وفي جامع البيان 14 / 158 : « . . . يقول : فاللّه أولى بكم أن تخافوا عقوبته بترككم جهادهم ، وتحذروا سخطه عليكم ، من هؤلاء المشركين الذين لا يملكون لكم ضرا ولا نفعا إلا بإذن اللّه » . ( 3 ) جامع البيان 14 / 159 ، وتفسير ابن أبي حاتم 6 / 1762 . وفي ر ، ومصادر التوثيق : فأخرجوه . ( 4 ) القطع والإئتناف 359 ، وهو تام عنده ، وكاف في المكتفى 291 ، والمقصد 163 ، ومنار الهدى 163 . ( 5 ) سهل بن محمد ، أبو حاتم السجستاني . ( 6 ) القطع والإئتناف 359 ، 360 ، وتمام نصه : « وخولف في هذا ؛ لأن فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ ، متعلق بما قبله ، والتمام : إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ، وهو كاف في المكتفى 291 ، انظر : علل الوقوف 2 / 546 . ( 7 ) انظر : جامع البيان 14 / 160 . ( 8 ) جامع البيان 14 / 160 .